{{PreviewText}} ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌

16th July 2026, No. 25

نشرة السوق نشرة السوق

رقم اليوم

265 مليار دولار

هي القيمة التي تخطط شركة «تي إس إم سي» التايوانية لاستثمارها في الولايات المتحدة بعد إضافة 100 مليار دولار جديدة إلى خطتها التوسعية. ويجعل هذا الرقم الشركة صاحبة أحد أكبر الاستثمارات الأجنبية في تاريخ صناعة أشباه الموصلات الأمريكية، في إطار سباق واشنطن لتعزيز تصنيع الرقائق المتقدمة وجذب سلاسل الإمداد الاستراتيجية إلى أراضيها.

نظرة على السوق

S&P 500

7,533.77

▼ 0.51%

Nasdaq

25,881.95

▼ 1.47%

Dow Jones

52,552.97

▼ 0.20%

Gold

$3,986.35

▼ 1.77%

Brent Crude

$84.23

▼ 0.85%

DXY

100.78

▲ 0.29%

الأسهم الأمريكية تتراجع بضغط من موجة بيع في أسهم التكنولوجيا

تراجعت الأسهم الأمريكية بعدما طغت موجة بيع واسعة في أسهم الرقائق وشركات التكنولوجيا الكبرى على الزخم الإيجابي الذي وفرته نتائج أعمال الشركات. وقاد «ناسداك» الخسائر مع استمرار الضغوط على شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، في حين تراجع كل من «S&P 500» و«داو جونز» بوتيرة أكثر اعتدالا. ورغم استمرار موسم الأرباح بانطلاقة قوية، لا يزال المستثمرون يتساءلون عن مدى قدرة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي على تبرير التقييمات المرتفعة، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

الدولار يرتفع مع قوة البيانات الاقتصادية وتصاعد التوترات

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي مدعوما بصدور بيانات اقتصادية عكست استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب صعود عوائد سندات الخزانة في ظل تجدد المخاوف من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة. كما عززت التوترات الجيوسياسية الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذا نسبيا، بينما يواصل المستثمرون تقييم احتمالات بقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول.

أسعار «برنت» تتراجع وسط استمرار مراقبة تطورات الشرق الأوسط

تراجعت أسعار خام «برنت» عند التسوية، لكنها ظلت قرب أعلى مستوياتها في نحو شهر مع استمرار الحذر بشأن المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط. وجاء التراجع في ظل استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، رغم بقائها دون مستوياتها المعتادة، بينما أبقت التقارير عن احتمال اتساع نطاق التوترات في المنطقة علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة في تسعير النفط.

الذهب الفوري يتراجع مع صعود الدولار وارتفاع العوائد

تراجع الذهب الفوري مع ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد سندات الخزانة، وهو ما قلص جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا. كما أسهمت المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى إبقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة في زيادة الضغوط على الذهب، رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

قصة من السوق

من مصنع صغير في تايوان إلى قلب الاقتصاد العالمي

قبل أقل من أربعة عقود، لم يكن اسم «تي إس إم سي» معروفا على نطاق واسع خارج أوساط صناعة الإلكترونيات. في ذلك الوقت، كانت شركات مثل «إنتل» و«توشيبا» و«موتورولا» هي النجوم اللامعة في هذا المضمار. وكانت هذه الشركات تُصمّم الرقائق الإلكترونية وتُصنّعها داخل مصانعها الخاصة، وكان الاعتقاد السائد أن تصنيع أشباه الموصلات عملية لا يمكن فصلها عن تصميمها. لكن في عام 1987، تأسست في تايوان شركة «تي إس إم سي» على أساس فكرة بدت غريبة آنذاك: بناء مصانع لا تبيع رقائق تحمل اسمها، وإنما تفتح أبوابها أمام أي شركة ترغب في تصنيع تصاميمها الخاصة.

بعد سنوات قليلة، بدأت شركات التكنولوجيا تتخلى تدريجيا عن مصانعها المكلفة، وتركز جهودها على التصميم والابتكار، بينما أصبحت «تي إس إم سي» المصنع الذي يقف خلف منتجات الجميع. ومع كل جيل جديد من الرقائق، اتسعت الفجوة بينها وبين منافسيها، إلى أن تحولت إلى الشركة الوحيدة القادرة على إنتاج أكثر الشرائح الإلكترونية تقدما على نطاق تجاري. واليوم، أصبحت الشركة التايوانية مسؤولة عن تصنيع أكثر من 90% من الرقائق الإلكترونية الأكثر تقدما في العالم، وهي الرقائق التي تعتمد عليها شركات مثل «إنفيديا» و«آبل» و«إيه إم دي» لتطوير معالجات الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية وأحدث أجيال الحواسيب.

عندما تعلن «تي إس إم سي» نتائجها المالية، فإن هذا الحدث يستقطب اهتمام المستثمرين في مختلف أنحاء العالم. وهؤلاء لا يبحثون فقط عن حجم الأرباح التي حققتها الشركة خلال الربع المالي، وإنما يحاولون استقراء واحد من أهم الاتجاهات الاقتصادية في العالم حاليا: إلى أي مدى لا يزال الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يتسارع؟ لهذا السبب، يولي المستثمرون اهتماما خاصا لتوقعات الإدارة أكثر من اهتمامهم بالأرباح نفسها. فإذا تحدثت الشركة عن زيادة الطلبيات أو رفعت خططها الاستثمارية، يفسر السوق ذلك على أنه دليل على استمرار شركات التكنولوجيا في ضخ مليارات الدولارات لبناء مراكز بيانات جديدة وتوسيع قدراتها الحاسوبية. أما إذا ظهرت إشارات إلى تباطؤ الطلب، فإن القلق يمتد بسرعة إلى قطاع أشباه الموصلات، ثم إلى أسهم التكنولوجيا الأمريكية، وصولا إلى مؤشرات مثل «ناسداك».

وقد جاءت نتائج الربع الثاني لتؤكد أن هذا المسار لا يزال مستمرا. فقد حققت الشركة إيرادات بلغت 40.2 مليار دولار، وقفز صافي أرباحها بنسبة 77% على أساس سنوي إلى 706.6 مليار دولار تايواني (نحو 22 مليار دولار أمريكي)، متجاوزة توقعات المحللين. كما رفعت توقعاتها لإيرادات الربع الثالث إلى ما بين 44.6 و45.8 مليار دولار. والأهم من ذلك، أنها لم تُظهر أي ميل إلى التباطؤ في خططها الاستثمارية، إذ لا تزال تستهدف إنفاق ما بين 60 و64 مليار دولار خلال العام الحالي لبناء قدرات إنتاجية جديدة، وهو قرار لا تتخذه شركة ترى أن طفرة الذكاء الاصطناعي شارفت على نهايتها.

صافي أرباح شركة TSMC خلال 10 سنوات

2015
307
2016
334
2017
343
2018
351
2019
345
2020
518
2021
597
2022
1,017
2023
838
2024
1,173
2025
1,718
نمو الأرباح خلال عشر سنوات ×5.6

جميع الأرقام بمليار دولار تايواني جديد — المصدر: التقارير السنوية لشركة TSMC

عندما تأسست «تي إس إم سي» عام 1987، كان دورها يقتصر على تصنيع الرقائق لصالح شركات أخرى. احتاجت الشركة أكثر من ثلاثة عقود حتى تجاوزت أرباحها السنوية تريليون دولار تايواني للمرة الأولى في عام 2022. وبعد ذلك بعامين فقط، دفعتها موجة الذكاء الاصطناعي إلى تسجيل ما يقارب 1.7 تريليون دولار تايواني من الأرباح في عام 2025. هذا التسارع لا يعكس نمو شركة واحدة بقدر ما يكشف حجم الأموال التي تتدفق اليوم إلى صناعة الرقائق التي تقوم عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

هذا القسم تجريبي سيأتيكم بشكل غير دوري

نشرة يومية

نشرة السوق

نشرة اقتصادية ومالية متخصصة تصل بريدكم الإلكتروني بعد إغلاق السوق الأمريكي يوميا، لتزودكم بكل ما تحتاجونه لإدارة وتنمية استثماراتكم.

اشترك الآن

أبرز الأخبار

رقائق

أرباح «تي إس إم سي» تقفز 77% بدعم طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي

سجلت شركة «تي إس إم سي» التايوانية، أكبر مصنع مستقل لأشباه الموصلات في العالم، أرباحا فصلية قياسية بعد ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 77% إلى 706.6 مليار دولار تايواني (نحو 22 مليار دولار)، متجاوزة توقعات الأسواق. وجاءت النتائج مدعومة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي، مع استمرار توسع الإنفاق العالمي على المعالجات المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

صناعة

بريطانيا تؤمم «بريتيش ستيل» لحماية صناعة الصلب

أعلنت الحكومة البريطانية نقل ملكية شركة «بريتيش ستيل» إلى القطاع العام، في خطوة تهدف إلى حماية صناعة الصلب وضمان استمرار الإنتاج المحلي باعتباره قطاعا استراتيجيا. ويأتي القرار بعد أكثر من عام على استحواذ الحكومة على الإدارة التشغيلية للشركة لمنع إغلاق أفران الصهر وحماية نحو 2700 وظيفة، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجه صناعة الصلب البريطانية.

صفقات

«أوبر» تعرض الاستحواذ على «ديليفري هيرو» مقابل 14.8 مليار دولار

قدمت «أوبر» عرضا للاستحواذ على شركة «ديليفري هيرو» الألمانية في صفقة تبلغ قيمتها 14.8 مليار دولار، تمهد لإنشاء أكبر منصة لتوصيل الطعام خارج الصين. ويتضمن العرض سعرا يبلغ 41.50 يورو للسهم، بعلاوة تبلغ 34% فوق متوسط سعره خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما ستغطي الشركة المندمجة 99 دولة بإجمالي قيمة بضائع سنوية تقارب 236 مليار دولار.

روبوتات

«إنفيديا» تكشف نموذجا جديداً للذكاء الاصطناعي المادي

أطلقت شركة «إنفيديا» نموذج «كوزموس 3 إيدج» المخصص للروبوتات ووكلاء الذكاء الاصطناعي البصري، في خطوة تستهدف توسيع حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي المادي. كما أعلنت الشركة تأسيس تحالف مع شركات يابانية كبرى، من بينها «فوجيتسو» و«هيتاشي» و«كاواساكي» للصناعات الثقيلة، لتسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي.

اقتصاد

الاقتصاد الإسرائيلي ينكمش 3.8% في الربع الأول

انكمش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 3.8% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2026، وفقا للبيانات النهائية الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء، مع تراجع الإنفاق الاستهلاكي والحكومي والصادرات، بينما حدّ ارتفاع الاستثمار في الأصول الثابتة من حدة الانكماش. وتوقعت التقديرات عودة الاقتصاد إلى النمو خلال الربع الثاني إذا استمرت الأوضاع الأمنية في التحسن.

تجارة

صادرات الأغذية المصرية إلى أوروبا تقفز 49% بفعل الحرب الإيرانية

ارتفعت صادرات مصر من الأغذية الطازجة والمصنعة إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 49% خلال أول أربعة أشهر من العام لتبلغ 914 مليون دولار، مدفوعة بتحول مسارات التصدير نحو السوق الأوروبية في ظل اضطرابات الشحن والتجارة الناجمة عن الحرب الإيرانية. كما قفزت صادرات الحاصلات الزراعية بنسبة 172%، رغم الضغوط التي تعرضت لها الأسعار نتيجة زيادة المعروض في الأسواق الأوروبية.

جميع المحتويات الواردة في هذه النشرة تُقدّم لأغراض إعلامية وتعليميّة عامّة فقط، ولا يُقصد بها بأي حال من الأحوال أن تُشكّل توصية ماليّة أو استثماريّة أو دعوة لاتخاذ أي قرار. يتحمّل القاريء كامل المسئولية عن قراراته الاستثماريّة، وينبغي عليه استشارة مُختصّين مُؤهلين قبل اتخاذ أي إجراء في هذا الصدد. بقراءتكم لهذه النشرة أو استخدامها بأي وسيلة، فإنكم تُقرّون بفهمكم الكامل لهذا التنويه، وتُوافقون على إخلاء مسئوليتنا عن أي تبعاتٍ ماليّة أو قانونيّة قد تنجم عن استخدام محتواها.

نشرة السوق — رسالة يومية للمستثمرين

{{SenderInfo}}

إذا أردت إلغاء الاشتراك
إضغط هُنا

Powered by EmailOctopus