13th July 2026, No. 23

نشرة السوق نشرة السوق

رقم اليوم

50,000

هو عدد الوظائف الإضافية التي قد تستغني عنها «فولكس فاغن»، بحسب تصريحات رئيسها التنفيذي أوليفر بلوم، في إطار خطة لخفض التكاليف واستعادة القدرة التنافسية. ويأتي ذلك بعد اتفاق سابق على خفض 50 ألف وظيفة بالفعل، بينما تشير تقديرات الشركة إلى أن تكاليفها لا تزال أعلى بنحو 20% مقارنة بمنافسيها.

نظرة على السوق

S&P 500

7,515.34

0.79% ▼

Nasdaq

25,873.18

1.55% ▼

Dow Jones

52,498.64

0.26% ▼

Gold

$4,004.44

2.81% ▼

Brent Crude

$82.95

9.13% ▲

DXY

101.29

0.33% ▲

الأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد التوترات وضغط أسهم التكنولوجيا

تراجعت الأسهم الأمريكية بشكل حاد بعد إعلان ترمب عن استعادة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مما أشعل موجة بيع واسعة تصدّرت فيها أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات الخسائر. وتراجع «ناسداك» بأكبر قدر في وقت يستعد فيه المستثمرون لأسبوع حافل بنتائج البنوك الكبرى وبيانات التضخم، فيما سجل «S&P 500» و«داو جونز» انخفاضات ملموسة. ويترقب السوق شهادة رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفن وارش أمام الكونغرس بوصفها المحدد الأبرز لتوجهات السياسة النقدية.

الدولار يرتفع مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتنامي ضغوط التضخم

ارتفع الدولار الأمريكي مع تصاعد التوترات في الخليج عقب إعلان الحصار البحري الأميركي على إيران، الذي أشعل مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع التضخم. وأسهمت التوقعات بأن يتخذ «الاحتياطي الفيدرالي» موقفا أكثر تشددا في مواجهة الضغوط التضخمية الجديدة في تعزيز مكانة الدولار. ويتحول اهتمام الأسواق نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلكين المرتقب والذي سيرسم صورة أوضح لمسار الفائدة.

أسعار «برنت» تقفز بعد إعلان الحصار البحري الأميركي على إيران

قفزت أسعار خام «برنت» بشكل حاد بعد إعلان ترمب إعادة فرض الحصار البحري الأميركي على الموانئ والمنشآت النفطية الإيرانية، مما أثار مخاوف جدية من عودة اضطراب تدفق الناقلات عبر مضيق هرمز. وأعاد الإعلان علاوة المخاطر الجيوسياسية بقوة إلى سوق النفط بعد أسابيع من التراجع التدريجي، وسط تقارير عن تراجع حاد في حركة السفن المغادرة للخليج. وتبقى الأسواق مترقبة لأي تطورات ميدانية أو دبلوماسية قد تحدد اتجاه الأسعار في الأيام المقبلة.

الذهب يتراجع رغم ارتفاع النفط والتوترات

تراجع الذهب بشكل حاد رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، إذ تغلّب صعود الدولار وارتفاع توقعات رفع الفائدة على الطلب على المعدن بوصفه ملاذا آمنا. وأشار محللون إلى أن ارتفاع النفط الحاد يعزز التضخم ومعه احتمالات إبقاء «الاحتياطي الفيدرالي» على أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يُثقل كاهل الذهب الذي يؤدي أداء ضعيفا في بيئات أسعار الفائدة المرتفعة. وتبقى مسارات السياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية المتسارعة العاملين الأبرز في تحديد اتجاه المعدن الأصفر.

قصة من السوق

الذكاء الاصطناعي يزاحم هاتفك الذكي

اعتاد المستهلكون خلال العقدين الماضيين على أن تُصبح الهواتف الذكية أكثر تطوّرا وأقل تكلفة نسبيا مع مرور الوقت، وذلك بفضل التقدّم المستمر في صناعة أشباه الموصلات واتساع الطاقة الإنتاجية. لكن طفرة الذكاء الصناعي بدأت تغيّر هذه المعادلة بصورة متزايدة. فالتوسع الهائل في بناء مراكز بيانات الذكاء الصناعي خلق طلبا غير مسبوق على رقائق الذاكرة عالية الأداء، وهو المكوّن ذاته الذي تعتمد عليه الهواتف الذكيّة، الأمر الذي دفع كبار المصنّعين لهذه الرقائق لإعادة توجيه جزء من إنتاجهم نحو القطاع الأكثر ربحيّة.

انعكس هذا التحول مباشرة على سوق الهواتف الذكية نتيجة لارتفاع أسعار رقائق الذاكرة مع تقلص المعروض، واضطرت معظم الشركات إلى زيادة أسعار أجهزتها أو تحمل جزء من ارتفاع التكاليف، في وقت أصبح فيه المستهلك أكثر ميلا إلى تأجيل استبدال هاتفه. ولم يكن مستغربا، في ضوء هذه التطورات، أن تنخفض شحنات الهواتف الذكية العالمية خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 11%، لتسجل أدنى مستوى لهذا الفصل منذ عام 2013، في واحدة من أوضح الإشارات للضغوط التي يفرضها التحول الجاري داخل صناعة التكنولوجيا.

تكشف هذه التطورات عن تحول أعمق من مجرد دورة هبوط في سوق الهواتف الذكية. فالذكاء الاصطناعي لم يعد يخلق منتجات وأسواقا جديدة فحسب، بل بات يعيد توزيع الموارد الصناعية ورؤوس الأموال عبر الاقتصاد العالمي، لتصبح مراكز البيانات منافسا مباشرا لملايين المستهلكين على المكونات الإلكترونية نفسها. ومع استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، يبدو أن هذه المنافسة لن تكون مؤقتة، بل قد تتحول إلى إحدى السمات الدائمة لصناعة التكنولوجيا خلال السنوات المقبلة.

سامسونج
24%
آبل
20%
شاومي
12%
أوبو
11%
فيفو
8%
الشركات الأخرى
26%
سامسونج + آبل = 44%
الحصص السوقية العالمية للهواتف الذكية — الربع الثاني 2026

ما هي رقائق الذاكرة عالية الأداء؟

رقائق الذاكرة عالية الأداء هي نوع متطور من شرائح الذاكرة، مثل (High Bandwidth Memory) صُممت لنقل كميات هائلة من البيانات بسرعات فائقة مع استهلاك أقل للطاقة. وتُعد هذه الرقائق عنصرا أساسيا في تشغيل خوادم الذكاء الاصطناعي، ووحدات معالجة الرسوميات (GPU)، والحواسيب فائقة الأداء، لأنها تمكّن المعالجات من الوصول إلى البيانات بسرعة كبيرة أثناء تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. تحتاج رقائق الذكاء الاصطناعي الحديثة، مثل تلك المستخدمة مع معالجات «إنفيديا» و«إيه إم دي»، إلى كميات كبيرة من ذاكرة HBM، وهو ما دفع شركات مثل «سامسونج» و«إس كيه هاينكس» و«مايكرون» إلى توجيه جزء متزايد من إنتاجها نحو هذا القطاع، على حساب الرقائق المستخدمة في الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى.

هذا القسم تجريبي سيأتيكم بشكل غير دوري

نشرة يومية

نشرة السوق

نشرة اقتصادية ومالية متخصصة تصل بريدكم الإلكتروني بعد إغلاق السوق الأمريكي يوميا، لتزودكم بكل ما تحتاجونه لإدارة وتنمية استثماراتكم.

اشترك الآن

أبرز الأخبار

ملاحة

حركة الملاحة في هرمز تهبط لأدنى مستوى في 5 أسابيع

تراجعت حركة السفن في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى لها منذ خمسة أسابيع، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وأظهرت بيانات شركة «كبلر» التي تتبّع حركة الملاحة العالمية، عبور ست سفن فقط يوم الأحد، بينما غابت ناقلات الغاز الطبيعي المسال عن المضيق، في وقت عمدت فيه معظم السفن إلى إيقاف أجهزة التتبع أثناء العبور لدواعٍ أمنية.

طاقة

«أوبك» تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026

خفضت منظمة «أوبك» توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري إلى 780 ألف برميل يوميا، مقارنة مع 970 ألف برميل يوميا في تقديراتها السابقة، في ثالث مراجعة نزولية على التوالي. وفي المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب في عام 2027 إلى 1.94 مليون برميل يوميا، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

طاقة

مخزونات وقود الطائرات الأوروبية تهبط إلى مستويات حرجة

تراجعت مخزونات وقود الطائرات في أوروبا إلى مستويات تكفي لأقل من 30 يوما من الطلب، ما يجعلها الأكثر هشاشة بين الأسواق الرئيسية مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم زيادة الواردات من الولايات المتحدة وآسيا ورفع إنتاج المصافي، لا تزال القارة تواجه مخاطر نقص الإمدادات مع استمرار اعتمادها على الشحنات العابرة لمضيق هرمز.

طاقة

أوروبا ترفع واردات الغاز الروسي إلى مستوى قياسي

استورد الاتحاد الأوروبي 9.89 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال من مشروع «Yamal LNG» الروسي خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 18% على أساس سنوي، في أعلى مستوى على الإطلاق، وذلك قبل أشهر من بدء سريان الحظر الأوروبي على واردات الغاز الروسي مطلع 2027. ويبرز ذلك استمرار اعتماد أوروبا على الإمدادات الروسية، رغم مساعيها المعلنة لتقليص هذا الاعتماد منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

ذكاء صناعي

«ميتا» ترفع استثمارات أكبر مركز بيانات لها إلى 50 مليار دولار

أعلنت شركة «ميتا» تخصيص 40 مليار دولار إضافية لتوسعة مركز بياناتها في ولاية لويزيانا، ليرتفع إجمالي الاستثمار إلى أكثر من 50 مليار دولار. ومن المقرر أن تصل القدرة الحاسوبية للمركز إلى 5 جيجاواط بحلول 2030، ليصبح أكبر مركز بيانات تابع للشركة، في إطار تعزيز بنيتها التحتية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

رقائق

«إنتل» تستثمر 5.7 مليارات دولار لتوسعة مصنعها في أيرلندا

أعلنت شركة «إنتل» بدء استثمار رأسمالي بقيمة 5.7 مليارات دولار في مجمعها الصناعي بأيرلندا، بهدف زيادة إنتاج الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. ويشمل المشروع تحديث مرافق التصنيع وتركيب معدات متطورة لإنتاج الجيل الجديد من معالجات «Xeon»، في إطار تعزيز القدرات التصنيعية للشركة داخل أوروبا.

جيوسياسي

الإمارات تخطط لبناء ميناء جديد لتجاوز مضيق هرمز

نقلت صحيفة «فايننشال تايمز» أن شركة «موانئ دبي العالمية» تجري محادثات مع مسؤولين حكوميين إماراتيين لتطوير ميناء جديد ومحطة حاويات في إمارة الفجيرة على الساحل الشرقي للإمارات، بهدف تقليل الاعتماد على ميناء جبل علي وتجاوز مضيق هرمز. ويأتي المشروع ضمن استراتيجية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد بعد الاضطرابات التي شهدها المضيق، ومن المتوقع إنجاز المشروع خلال نحو عام ونصف.

جميع المحتويات الواردة في هذه النشرة تُقدّم لأغراض إعلامية وتعليميّة عامّة فقط، ولا يُقصد بها بأي حال من الأحوال أن تُشكّل توصية ماليّة أو استثماريّة أو دعوة لاتخاذ أي قرار. يتحمّل القاريء كامل المسئولية عن قراراته الاستثماريّة، وينبغي عليه استشارة مُختصّين مُؤهلين قبل اتخاذ أي إجراء في هذا الصدد. بقراءتكم لهذه النشرة أو استخدامها بأي وسيلة، فإنكم تُقرّون بفهمكم الكامل لهذا التنويه، وتُوافقون على إخلاء مسئوليتنا عن أي تبعاتٍ ماليّة أو قانونيّة قد تنجم عن استخدام محتواها.

نشرة السوق — رسالة يومية للمستثمرين