{{PreviewText}} ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌

9th August, 2026
نشرة السوق نشرة السوق

موجز السوق
S&P 500 Nasdaq Dow Jones

الإثنين

3 أغسطس

▲ 1.46%
▲ 2.10%
▲ 1.32%

الثلاثاء

4 أغسطس

▲ 1.79%
▲ 2.59%
▲ 1.71%

الأربعاء

5 أغسطس

▼ 0.17%
▼ 0.83%
▲ 0.49%

الخميس

6 أغسطس

▼ 0.18%
▼ 0.06%
▼ 0.85%

الجمعة

7 أغسطس

▲ 0.62%
▲ 1.30%
▲ 0.28%

التغير الأسبوعي

▲ 3.6%
▲ 5.2%
▲ 3.0%

مزاج الأسبوع: بدأ الأسبوع بموجة تفاؤل قوية دفعت المستثمرين إلى زيادة انكشافهم على الأسهم، مدعومين باستمرار النتائج القوية للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار النفط، قبل أن تهدأ شهية الشراء في منتصف الأسبوع مع وصول المؤشرات إلى مستويات قياسية وعودة المستثمرين إلى التدقيق في التوقعات المستقبلية للشركات. وتحول هذا التريث مجددا إلى موجة شراء في جلسة الجمعة، بعدما عزز تقرير الوظائف الضعيف التوقعات بسياسة نقدية أقل تشددا ودفع عوائد السندات إلى التراجع. وفي المجمل، عكس الأسبوع سوقا لا تزال فيه شهية المخاطرة مرتفعة، مع بقاء التكنولوجيا في موقع القيادة وعودة توقعات الفائدة لتشارك أرباح الشركات في توجيه حركة الأسهم.

ماذا حدث الأسبوع الماضي

 التكنولوجيا تشعل موجة صعود جديدة

عادت أسهم التكنولوجيا بقوة إلى مركز قيادة السوق، بعدما عززت نتائج الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الثقة باستمرار دورة الاستثمار في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية الرقمية. وبرزت أسهم مثل «إنفيديا» و«بالانتير» بين محركات السوق، فيما أضاف «ناسداك 100» نحو 3.5 تريليون دولار إلى قيمته السوقية خلال أربع جلسات فقط. ولم تعد موجة الصعود محصورة في توقعات بعيدة المدى، إذ أصبح المستثمرون يبحثون بصورة متزايدة عن أدلة على أن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي قادر بالفعل على التحول إلى إيرادات وأرباح.

 الوظائف تقلب معادلة الفائدة

جاء المحفز الأخير للسوق من مكان غير متوقع، بعدما كشف تقرير الوظائف يوم الجمعة عن فقدان الاقتصاد الأمريكي 23 ألف وظيفة في يوليو، مقابل توقعات بإضافة 83 ألف وظيفة. واستقبل المستثمرون الخبر السيئ عن الاقتصاد بوصفه خبرا جيدا للأسهم، إذ تراجعت عوائد سندات الخزانة وانخفضت رهانات رفع أسعار الفائدة، ما أعاد السيولة إلى أسهم النمو والتكنولوجيا. وهكذا انتهى الأسبوع بعودة السياسة النقدية إلى واجهة التسعير بعد أيام هيمنت خلالها نتائج الشركات على حركة السوق.

 السوق يبدأ فرز الفائزين

رغم المكاسب الواسعة، حملت جلسات منتصف الأسبوع إشارة مهمة إلى تغير سلوك المستثمرين. فلم تعد النتائج القوية وحدها كافية لدفع الأسهم إلى الأعلى، وبدأ السوق ينظر بدرجة أكبر إلى التوقعات المستقبلية وقدرة الشركات على تحويل استثماراتها إلى تدفقات نقدية وأرباح. وظهر ذلك بوضوح يوم الأربعاء عندما تعرضت بعض أسهم التكنولوجيا للضغط رغم استمرار قوة موسم النتائج، ثم في جلسة الخميس عندما تراجعت المؤشرات بعد سلسلة من المستويات القياسية. والرسالة هنا أن شهية المخاطرة مرتفعة، لكنها أصبحت أكثر انتقائية.

 الصورة الكبيرة

أنهت الأسهم الأمريكية واحدا من أقوى أسابيعها منذ أشهر، لكن الأهم من حجم المكاسب هو اجتماع ثلاثة محركات في اتجاه واحد: أرباح الشركات، والذكاء الاصطناعي، وتوقعات السياسة النقدية. فقد أثبتت شركات التكنولوجيا حتى الآن أن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا تزال قادرة على دفع النمو، بينما أعاد ضعف سوق العمل الأمل في بقاء الفائدة تحت السيطرة. والنتيجة كانت بيئة مثالية لأسهم النمو دفعت «ناسداك» إلى التفوق بوضوح على بقية المؤشرات. غير أن الاختبار المقبل سيكون أكثر صعوبة، إذ ينتقل اهتمام السوق إلى بيانات التضخم لمعرفة ما إذا كان ضعف الوظائف كافيا بالفعل لتغيير مسار الفيدرالي، أم أن المستثمرين ذهبوا بعيدا في تسعير سيناريو أكثر تيسيرا.


نشرة يومية

نشرة السوق

نشرة اقتصادية ومالية متخصصة تصل بريدكم الإلكتروني بعد إغلاق السوق الأمريكي يوميا، لتزودكم بكل ما تحتاجونه لإدارة وتنمية استثماراتكم.

اشترك الآن

روكيت لاب تنافس سبيس إكس

تترقب الأسواق يوم الاثنين إعلان شركة «روكيت لاب» نتائجها المالية للربع الثاني من العام، لكن الأرقام الفصلية ليست سوى جزء من قصة أكبر بكثير. فالشركة التي بدأت حياتها باعتبارها منافسا متخصصا في إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة تحاول اليوم التحول إلى شركة فضاء متكاملة، تصنع الصواريخ والأقمار الصناعية ومكوناتها، وتقدم خدمات الإطلاق، وتسعى في النهاية إلى منافسة «سبيس إكس» على جزء من سوق إطلاق الأقمار الصناعية المتوسطة والثقيلة.

وتأتي النتائج هذه المرة في ظرف استثنائي بالنسبة إلى القطاع، بعد أن أدى اكتتاب «سبيس إكس» في يونيو إلى منح المستثمرين، للمرة الأولى، فرصة للاستثمار مباشرة في عملاق صناعة الفضاء الذي ظل شركة خاصة طوال أكثر من عقدين. وهذا التطور جعل المقارنة بين الشركتين أكثر مباشرة، لكنه وضع أيضا تقييمات شركات الفضاء، وفي مقدمتها «روكيت لاب»، تحت مجهر جديد.

روكيت لاب

RKLB – الفضاء

الاثنين 10 أغسطس 2026

بعد الإغلاق

أكثر من مجرد شركة صواريخ

لفهم «روكيت لاب»، يجب أولا التخلص من الفكرة الشائعة بأنها مجرد شركة لإطلاق الصواريخ. نموذج أعمال الشركة يقوم على ركيزتين رئيسيتين: خدمات الإطلاق وأنظمة الفضاء.

في الجانب الأول يوجد صاروخ «Electron»، وهو صاروخ صغير صمم لإطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة إلى مدارات محددة. وتتمثل إحدى ميزاته في منح العملاء رحلة مخصصة بدلا من اضطرارهم إلى مشاركة صاروخ أكبر مع عشرات الأقمار الصناعية الأخرى. كما تستخدم الشركة نسخة معدلة منه تحمل اسم «HASTE» في مهمات حكومية، خصوصا الاختبارات المتعلقة بالتقنيات فرط الصوتية.

لكن الجزء الآخر من الشركة أصبح لا يقل أهمية، بل أكبر من نشاط الإطلاق من حيث الإيرادات. فـ«روكيت لاب» تصنع الأقمار الصناعية ومكوناتها، بما يشمل أنظمة الطاقة الشمسية، وأجهزة الفصل، وعجلات التحكم المستخدمة لتوجيه الأقمار، وأنظمة الاتصالات وغيرها من المعدات، كما تستطيع تصميم وتصنيع وتشغيل مركبات فضائية كاملة للعملاء.

وهكذا تحاول الشركة امتلاك أجزاء متزايدة من سلسلة القيمة الفضائية: بدلا من الاكتفاء بإطلاق قمر صناعي صنعته شركة أخرى، تريد أن تتمكن من تصنيع القمر ومكوناته، وإطلاقه، ثم تقديم بعض الخدمات اللازمة لتشغيله في المدار.

وقد عززت هذا التوجه بسلسلة من عمليات الاستحواذ، كان أحدثها الاستحواذ على شركة «Mynaric» المتخصصة في أنظمة الاتصالات البصرية بالليزر. وتقول الشركة إن هذا النموذج المتكامل يجعلها موردا يستطيع خدمة شركات الفضاء والحكومة الأميركية عبر مراحل متعددة من المهمة، وليس مجرد مزود لخدمة إطلاق.

توزيع إيرادات «روكيت لاب» لعام 2025

شعار روكيت لاب

إجمالي الإيرادات: 601.8 مليون دولار

33.1% 66.9%
  خدمات الإطلاق 199.0 مليون دولار
  أنظمة الفضاء 402.8 مليون دولار

الرهان الكبير اسمه «Neutron»

لكن طموح «روكيت لاب» الحقيقي يتجسد في صاروخها الجديد «Neutron». فصاروخ «Electron» يستطيع نقل حمولات صغيرة، وبالتالي يعمل في جزء محدود نسبيا من سوق الإطلاق، بينما صمم «Neutron» ليحمل ما يصل إلى 13 طنا إلى المدار الأرضي المنخفض، مع إمكانية إعادة استخدامه.

وهذه النقلة مهمة للغاية، لأنها تضع الشركة في سوق أكبر بكثير يشمل نشر مجموعات الأقمار الصناعية، والمهمات العسكرية والأمنية، والبعثات العلمية، وهي سوق يهيمن عليها حاليا صاروخ «Falcon 9» التابع لـ«سبيس إكس».

ولا يعني ذلك أن «Neutron» سيصبح منافسا مكافئا لـ«Falcon 9» بمجرد إطلاقه. فميزة «سبيس إكس» لا تكمن فقط في امتلاك صاروخ قابل لإعادة الاستخدام، وإنما في سنوات من الخبرة ومئات عمليات الإطلاق وسلسلة إمداد وبنية تحتية ضخمة. لكن نجاح «Neutron» سيغير حجم السوق الذي تستطيع «روكيت لاب» مخاطبته جذريا.

والشركة بدأت بالفعل بيع رحلات على الصاروخ قبل رحلته الأولى. ففي الربع الأول وحده وقعت عقودا لخمس عمليات إطلاق مخصصة باستخدام «Neutron»، بينما تجاوز إجمالي الرحلات المتعاقد عليها عبر صواريخها المختلفة 70 مهمة.

وجاء تطور مهم آخر قبل أيام فقط، عندما حصلت الشركة على عقد بقيمة 397 مليون دولار لبناء وإطلاق أقمار صناعية، على أن تستخدم «Neutron» في عملية الإطلاق. وهذه العقود تجعل الصاروخ أكثر من مجرد مشروع هندسي مستقبلي: جزء من دفتر طلبات الشركة أصبح يعتمد بالفعل على نجاحه.

لكن هنا تكمن أيضا واحدة من أكبر مخاطر الاستثمار في «روكيت لاب». فتطوير صاروخ متوسط قابل لإعادة الاستخدام مشروع هندسي مكلف ومعقد للغاية، وأي تأخير في «Neutron» يعني استمرار الإنفاق على البحث والتطوير وتأجيل الإيرادات التي تراهن الشركة على الصاروخ لتحقيقها.

نمو سريع.. لكن الأرباح لم تصل بعد

حتى الآن، تعكس الأرقام شركة تنمو بسرعة كبيرة لكنها لا تزال تنفق بكثافة لبناء المرحلة التالية من أعمالها.

بلغت إيرادات «روكيت لاب» 602 مليون دولار في 2025، بزيادة 38% عن العام السابق، بينما ارتفع حجم الطلبات المتراكمة بنسبة 73% إلى 1.85 مليار دولار.

ثم تسارع النمو في بداية 2026. ففي الربع الأول بلغت الإيرادات مستوى قياسيا عند 200.3 مليون دولار، بزيادة 63.5% على أساس سنوي، بينما بلغ إجمالي الربح 76.5 مليون دولار وارتفع هامش الربح الإجمالي إلى مستوى قياسي قدره 38.2%.

وفي المقابل، لا تزال الشركة خاسرة. فقد بلغت خسارتها التشغيلية نحو 56 مليون دولار في الربع الأول، فيما وصلت الخسارة الصافية إلى 45 مليون دولار، مقارنة بخسارة 60.6 مليون دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

الإيرادات الفصلية لشركة روكيت لاب
(مليون دولار أمريكي)
54.9
200.3
Q1 Q2 Q3 Q4 Q1 Q2 Q3 Q4 Q1 Q2 Q3 Q4 Q1
2023 2024 2025 2026

ويفسر جزء مهم من هذه الخسائر حجم الإنفاق المطلوب لبناء المستقبل. فقد أنفقت الشركة أكثر من 80 مليون دولار على البحث والتطوير خلال الربع الأول وحده، ارتفاعا من نحو 55 مليون دولار قبل عام، في ظل استمرار تطوير «Neutron» وتوسيع محفظة منتجاتها الفضائية.

لكن قدرة الشركة على تمويل هذا الإنفاق أصبحت أقوى. فقد أعلنت في مايو أن السيولة المتاحة لها تجاوزت ملياري دولار بعد عمليات بيع أسهم في السوق، ما يمنحها مساحة لتمويل تطوير «Neutron» وإجراء المزيد من عمليات الاستحواذ.

أما المؤشر الأكثر إثارة للاهتمام فهو دفتر الطلبات. فقد قفزت قيمة العقود المتراكمة إلى أكثر من 2.2 مليار دولار بنهاية الربع الأول، بزيادة تتجاوز 20% خلال ثلاثة أشهر فقط. ووقعت الشركة خلال الربع 31 عقدا جديدا لإطلاق صواريخ «Electron» و«HASTE»، إضافة إلى عقود «Neutron» الخمسة.

وبالنسبة إلى الربع الثاني الذي ستعلن نتائجه الاثنين، تتوقع الشركة إيرادات تتراوح بين 225 و240 مليون دولار، ما يعني تسجيل مستوى قياسي جديد إذا تحققت التوقعات. أما متوسط توقعات المحللين فيدور حول 232 مليون دولار، بزيادة تقارب 60% على أساس سنوي.

ماذا ننتظر الاثنين

تصور فني لصاروخ نيوترون التابع لشركة روكيت لاب

لذلك لن يكون رقم الإيرادات وحده هو المهم في نتائج «روكيت لاب». السوق يريد معرفة ما إذا كانت الشركة قادرة على تحويل دفتر طلباتها الضخم إلى إيرادات، وما إذا كان نمو نشاط أنظمة الفضاء يستطيع مواصلة رفع هوامش الربح، والأهم من ذلك كله: أين وصل «Neutron»؟

فـ«Electron» أثبت بالفعل أن «روكيت لاب» تستطيع بناء صاروخ وإطلاقه بصورة تجارية متكررة؛ الشركة نفذت في السادس من أغسطس المهمة رقم 92 للصاروخ. لكن القيمة المستقبلية للشركة تعتمد بدرجة كبيرة على إثبات قدرتها على تكرار ذلك على نطاق أكبر بكثير.

وهذا ما يجعل «Neutron» نقطة التحول في القصة. فإذا نجح الصاروخ في الوصول إلى مرحلة التشغيل التجاري، لن تعود «روكيت لاب» مجرد شركة متخصصة في الأقمار الصغيرة ومكوناتها، بل ستدخل فعليا واحدا من أهم أسواق «سبيس إكس». أما إذا استمرت التأخيرات وارتفعت تكاليف التطوير، فقد يجد المستثمرون أنفسهم أمام شركة تحقق نموا قويا في الإيرادات، لكنها تحرق جزءا كبيرا من ذلك النمو في تمويل مشروع لم يصل بعد إلى منصة الإطلاق.

ولهذا ربما يكون السؤال الأهم في نتائج الاثنين ليس كم ربحت «روكيت لاب»؟ (فهي لا تزال خاسرة) وإنما: هل أصبحت أقرب فعلا إلى بناء شركة فضاء متكاملة تستطيع الوقوف، ولو من بعيد، في الملعب نفسه الذي تهيمن عليه «سبيس إكس»؟

جميع المحتويات الواردة في هذه النشرة تُقدّم لأغراض إعلامية وتعليميّة عامّة فقط، ولا يُقصد بها بأي حال من الأحوال أن تُشكّل توصية ماليّة أو استثماريّة أو دعوة لاتخاذ أي قرار. يتحمّل القاريء كامل المسئولية عن قراراته الاستثماريّة، وينبغي عليه استشارة مُختصّين مُؤهلين قبل اتخاذ أي إجراء في هذا الصدد. بقراءتكم لهذه النشرة أو استخدامها بأي وسيلة، فإنكم تُقرّون بفهمكم الكامل لهذا التنويه، وتُوافقون على إخلاء مسئوليتنا عن أي تبعاتٍ ماليّة أو قانونيّة قد تنجم عن استخدام محتواها.

نشرة السوق — رسالة يومية للمستثمرين

{{SenderInfo}}

إذا أردت إلغاء الاشتراك إضغط هُنا

Powered by EmailOctopus