{{PreviewText}}
|
|
25 دقيقة
هي المدة التي تحتاجها شركة «إيلي ليلي» لتحقيق مليون دولار من صافي الأرباح، مدفوعة بالطلب القوي على دواء السمنة «مونجارو». ويعكس هذا الرقم التحول الكبير الذي تشهده صناعة الدواء العالمية، إذ أصبحت علاجات السمنة من أكثر الفئات الدوائية ربحية، ما دفع شركات الأدوية الكبرى إلى توجيه استثمارات بمليارات الدولارات لتطوير أدوية مماثلة والمنافسة على سوق يُتوقع أن يواصل نموه خلال السنوات المقبلة.
|
|
Dow Jones
52,209.57
▲ 1.19% |
|
|
|
|
Brent Crude
$89.24
▼ 1.49% |
|
|
|
|
|
|
وول ستريت تستعيد ثقتها بالذكاء الاصطناعي
انتعشت الأسهم الأمريكية بقوة بعدما أعادت نتائج «مايكروسوفت» الثقة في جدوى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لتقود موجة صعود واسعة في أسهم الرقائق والتكنولوجيا. وسجل سهم «مايكروسوفت» أفضل أداء يومي له منذ عام 2008 بعدما أظهرت نتائج الشركة نموا قويا في أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ما دفع مؤشر «ناسداك» إلى إنهاء سلسلة خسائره، وعوض جانباً كبيراً من خسائر الجلسة السابقة التي أعقبت قرار الاحتياطي الفيدرالي.
|
|
|
الدولار يواصل فقدان الزخم
واصل مؤشر الدولار تراجعه مع انحسار الضغوط الناتجة عن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت استوعبت فيه الأسواق بيانات التضخم التي جاءت متوافقة مع التوقعات. كما عززت عودة الإقبال على الأصول عالية المخاطر شهية المستثمرين للتخارج من العملة الأمريكية، بينما بقيت الأنظار موجهة نحو مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
|
|
|
النفط يلتقط أنفاسه بعد الارتفاعات الكبيرة
تراجعت أسعار النفط بعد القفزة الحادة التي سجلتها في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وانحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية. ورغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، فضلت الأسواق إعادة تقييم احتمالات تعطل الإمدادات، في وقت تركز فيه الاهتمام على تطورات الطلب العالمي والسياسة النقدية الأمريكية.
|
|
|
الذهب يستفيد من ضعف الدولار
ارتفع الذهب مستفيدا من تراجع الدولار واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، في وقت عززت فيه بيانات التضخم المتوافقة مع التوقعات الرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي لن يتجه إلى تشديد السياسة النقدية بوتيرة أسرع. كما تلقى المعدن النفيس دعما من استمرار الطلب على أدوات التحوط رغم تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأسهم.
|
|
نشرة يومية

|
نشرة اقتصادية ومالية متخصصة تصل بريدكم الإلكتروني بعد إغلاق السوق الأمريكي يوميا، لتزودكم بكل ما تحتاجونه لإدارة وتنمية استثماراتكم.
|
|
أعلنت شركة «مايكروسوفت» يوم أمس نتائجها المالية بعد إغلاق السوق واختتمت عامها المالي بأقوى ربع في تاريخها من حيث الإيرادات، مستفيدة من استمرار الزخم في أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. تجاوزت الإيرادات حاجز 90 مليار دولار للمرة الأولى، فيما نمت الأرباح بأكثر من 30%، مدفوعة بالطلب القوي على منصة «Azure» ومنتجات «Copilot». كما أعلنت الشركة أن إيرادات «Azure» السنوية تجاوزت 100 مليار دولار لأول مرة، بينما تخطى عدد الاشتراكات المدفوعة في «Microsoft 365 Copilot» حاجز 30 مليون مقعد.
|
كيف تغيّرت نتائج «مايكروسوفت»؟
|
 |
| البند |
الربع الرابع
2025 |
الربع الرابع
2026 |
النمو |
| الإيرادات |
$76.4B |
$90.0B |
+18% |
| الدخل التشغيلي |
$34.3B |
$40.6B |
+18% |
| صافي الربح |
$27.2B |
$35.8B |
+31% |
| ربحية السهم |
$3.65 |
$4.81 |
+32% |
|
بلغت إيرادات قطاع الحوسبة السحابية نحو 39.3 مليار دولار، ليظل أكبر محركات النمو داخل الشركة، بينما واصل قطاع الإنتاجية تحقيق أداء قوي بدعم من «Microsoft 365» و«LinkedIn» و«Dynamics 365». في المقابل، استمر الضغط على قطاع الحوسبة الشخصية نتيجة ضعف مبيعات أجهزة الكمبيوتر وتراجع أعمال «Xbox».
|
توزيع إيرادات «مايكروسوفت»
|
 |
إجمالي الإيرادات: 90 مليار دولار
| |
السحابة الذكية |
39.3 مليار دولار |
| |
الإنتاجية والأعمال |
37.8 مليار دولار |
| |
الحوسبة الشخصية |
12.9 مليار دولار |
|
جاءت نتائج مايكروسوفت قوية على معظم المستويات، لكن المستثمرين لم يكتفوا بالأرقام القياسية في الإيرادات والأرباح. فقد انصب تركيز السوق على مجموعة محددة من الأسئلة التي تحدد ما إذا كانت الشركة لا تزال قادرة على الحفاظ على زخمها في عصر الذكاء الاصطناعي.
 |
أربع أسئلة بعد نتائج «مايكروسوفت»
|
|
| هل تجاوزت النتائج التوقعات؟ |
نعم |
| هل تسارع النشاط الأساسي؟ |
نعم |
| هل التوجيهات المستقبلية أقوى؟ |
جزئيا |
| هل ارتفعت مخاطر الإنفاق؟ |
نعم |
القراءة النهائية: إيجابية بحذر
|
|
يبقى ملف الإنفاق الرأسمالي تحت المجهر، ليس لأن السوق يعارض الإنفاق الكبير، بل لأنه يريد التأكد من أن الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ينمو بالسرعة الكافية لتبرير هذه الاستثمارات الضخمة. وفي الوقت الراهن، تبدو «مايكروسوفت» في موقع مريح، إذ نجح التسارع القوي في نمو «Azure» والارتفاع القياسي في الطلب على خدماتها السحابية في طمأنة المستثمرين بأن العائد على هذه المليارات بدأ يظهر بوضوح، وهو ما خفف كثيرا من المخاوف التي كانت تهيمن على السوق قبل إعلان النتائج.
|
يكشف تطور إيرادات مايكروسوفت خلال الأعوام الأخيرة عن تحول جذري في هيكل أعمال الشركة. فبعدما كانت الإيرادات تعتمد بدرجة أكبر على أنظمة التشغيل والحواسيب الشخصية، أصبحت الحوسبة السحابية المحرك الرئيسي للنمو، مدفوعة بالتوسع المستمر في منصة «Azure» وتسارع الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي. ويظهر الرسم البياني بوضوح كيف انتقلت الشركة تدريجيا إلى نموذج أعمال يعتمد بصورة متزايدة على الإيرادات المتكررة والخدمات السحابية، وهو التحول الذي يفسر قدرتها على تحقيق مستويات قياسية جديدة من الإيرادات والأرباح.
|
إيرادات «مايكروسوفت» حسب القطاع
(مليون دولار أمريكي)
| Q1 2018 24,000 |
Q4 2026 90,000 |
|
|
| 1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
1 |
2 |
3 |
4 |
|
| 2018 |
2019 |
2020 |
2021 |
2022 |
2023 |
2024 |
2025 |
2026 |
|
|
|
|
حققت «ميتا» نموا قويا في الإيرادات خلال الربع الثاني، مدفوعة باستمرار الزخم في أعمال الإعلانات وتحسن أدوات الاستهداف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. إلا أن الصورة المالية لم تكن بالقوة نفسها على مستوى الأرباح، إذ أدى ارتفاع المصروفات والإنفاق على البنية التحتية إلى الضغط على هوامش الربحية وصافي الدخل، وهو ما جعل المستثمرين ينظرون إلى النتائج من زاويتين مختلفتين: قوة النشاط التشغيلي من جهة، وارتفاع تكلفة التوسع في الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى.
|
كيف تغيّرت نتائج «ميتا»؟
|
 |
| البند |
الربع الثاني
2025 |
الربع الثاني
2026 |
النمو |
| الإيرادات |
$47.5B |
$60.8B |
+28% |
| الدخل التشغيلي |
$20.4B |
$18.8B |
-8% |
| صافي الربح |
$18.3B |
$15.8B |
-14% |
| ربحية السهم |
$7.14 |
$6.18 |
-13% |
|
تشكل الإعلانات نحو 98% من إيرادات «ميتا»، وهو ما يجعل التوزيع الجغرافي للإيرادات أكثر أهمية من التوزيع حسب القطاعات التشغيلية. ويوضح هذا التوزيع أن الولايات المتحدة وكندا لا تزالان تمثلان أكبر سوق للشركة، بينما تواصل أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ توفير قاعدة نمو مهمة، وهو ما يمنح «ميتا» قدرا من التنويع في مواجهة أي تباطؤ محتمل في الإنفاق الإعلاني داخل سوق بعينها.
|
التوزيع الجغرافي لإيرادات «ميتا»
|
 |
إجمالي الإيرادات: 60.8 مليار دولار
|
$26.6B
الولايات المتحدة وكندا
43.8%
|
$14.3B
أوروبا
23.5%
|
|
$11.4B
آسيا والمحيط الهادئ
18.8%
|
|
$8.5B
بقية العالم
13.9%
|
|
دخلت «ميتا» موسم النتائج وسط حالة من الانقسام بين المستثمرين. فمن جهة، كانت التوقعات تشير إلى استمرار قوة أعمال الإعلانات بفضل التحسينات التي أدخلها الذكاء الاصطناعي على استهداف الإعلانات وقياس فعاليتها. ومن جهة أخرى، كانت السوق تتساءل عما إذا كان هذا النمو سيكون كافيا لتبرير الارتفاع غير المسبوق في الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن أصبحت ربحية الشركة وتدفقاتها النقدية الحرة أكثر حساسية لهذه الاستثمارات الضخمة. ولذلك، انصب اهتمام المستثمرين على أربعة أسئلة رئيسية، جاءت نتائج الربع الثاني لتقدم إجابات متفاوتة عليها.
 |
أربع أسئلة بعد نتائج «ميتا»
|
|
| هل استمر نمو أعمال الإعلانات؟ |
نعم |
| هل جاءت النتائج المالية أفضل من المتوقع؟ |
جزئيا |
| هل قدمت الشركة توجيهات قوية للربع المقبل؟ |
لا |
| هل ازدادت مخاطر الإنفاق على الذكاء الاصطناعي؟ |
نعم |
القراءة النهائية: سلبية بحذر
|
|
جاءت نتائج «ميتا» متباينة، إذ واصلت أعمال الإعلانات تحقيق نمو قوي مدعوما بارتفاع عدد مرات عرض الإعلانات وأسعارها، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لطمأنة المستثمرين. فقد جاءت ربحية السهم دون توقعات السوق، بينما رفعت الشركة الحد الأدنى لتوقعات الإنفاق السنوي وأبقت الإنفاق الرأسمالي عند مستويات تاريخية مرتفعة، في وقت بدت فيه توقعات الإيرادات للربع المقبل أقل من الطموحات التي كانت الأسواق قد بنتها مسبقا. لذلك، ركز المستثمرون بدرجة أكبر على اتساع فاتورة الذكاء الاصطناعي وتراجع التدفقات النقدية الحرة، وهو ما دفع السهم إلى الهبوط في تداولات ما بعد الإغلاق رغم استمرار قوة النشاط الإعلاني.
|
|
|
الاقتصاد الأمريكي ينمو 1.5% في الربع الثاني دون التوقعات
نما الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.5% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، متباطئا من 2.1% في الربع الأول وأقل من توقعات الأسواق، مع استمرار تأثير اتساع العجز التجاري على النمو. ورغم ذلك، حافظ الطلب المحلي على متانته بفضل قوة الإنفاق الاستهلاكي واستمرار استثمارات الشركات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما خفف من وتيرة التباطؤ.
|
|
الصين تتوعد بالرد على القيود الأمريكية على الروبوتات
توعدت الصين باتخاذ إجراءات انتقامية ردا على قرار الولايات المتحدة حظر استيراد الروبوتات الشبيهة بالبشر المصنعة خارجيا، معتبرة أن الخطوة تهدد استقرار العلاقات التجارية بين البلدين. ويأتي التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع الحرب التكنولوجية، مع احتمال لجوء بكين إلى تشديد القيود على صادرات المعادن الأرضية النادرة أو تقييد أنشطة شركات أمريكية داخل السوق الصينية.
|
|
«أوبن إيه آي» تخفض أسعار نماذجها لمواجهة المنافسة الصينية
خفضت شركة «أوبن إيه آي» أسعار بعض نماذج الذكاء الاصطناعي، بما يصل إلى 80% لنموذج «GPT-5.6 لونا»، في محاولة لتعزيز تنافسيتها مع تصاعد الضغوط من الشركات الصينية منخفضة التكلفة. وتعكس الخطوة احتدام المنافسة في سوق نماذج الذكاء الاصطناعي، مع سعي الشركات إلى خفض تكاليف الاستخدام دون المساس بالأداء.
|
|
صندوق النقد الدولي يزور فنزويلا لأول مرة منذ أكثر من 20 عاما
أجرى وفد رفيع من صندوق النقد الدولي زيارة إلى فنزويلا، هي الأولى منذ أكثر من عقدين، في مؤشر على تحسن العلاقات بين الجانبين بعد سنوات من القطيعة. وتأتي الخطوة ضمن مساعي كاراكاس لإعادة الاندماج في النظام المالي العالمي، تمهيدا لإعادة هيكلة ديونها واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
|
|
التزامات «ميتا» لمراكز البيانات تقفز إلى 279 مليار دولار
ارتفعت التزامات شركة «ميتا» الإيجارية المستقبلية إلى 279 مليار دولار، معظمها مخصص لمراكز بيانات تدعم تطوير الذكاء الاصطناعي، في أحدث مؤشر على تسارع استثمارات الشركة في البنية التحتية الحاسوبية. ويعكس ذلك احتدام المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا لتأمين القدرات اللازمة لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
|
جميع المحتويات الواردة في هذه النشرة تُقدّم لأغراض إعلامية وتعليميّة عامّة فقط، ولا يُقصد بها بأي حال من الأحوال أن تُشكّل توصية ماليّة أو استثماريّة أو دعوة لاتخاذ أي قرار. يتحمّل القاريء كامل المسئولية عن قراراته الاستثماريّة، وينبغي عليه استشارة مُختصّين مُؤهلين قبل اتخاذ أي إجراء في هذا الصدد. بقراءتكم لهذه النشرة أو استخدامها بأي وسيلة، فإنكم تُقرّون بفهمكم الكامل لهذا التنويه، وتُوافقون على إخلاء مسئوليتنا عن أي تبعاتٍ ماليّة أو قانونيّة قد تنجم عن استخدام محتواها.
|
|