أعلنت شركة «ألفابت»، المالكة لـ«غوغل»، نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، محققة إيرادات وأرباحا فاقت توقعات السوق بدعم من النمو القوي في أعمال الحوسبة السحابية والإعلانات، إلا أن المستثمرين ركزوا على تسجيل الشركة أول تدفق نقدي حر سلبي في تاريخها كشركة مدرجة، إذ بلغ 5.9 مليار دولار بالسالب نتيجة القفزة الكبيرة في الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ورفعت «ألفابت» تقديراتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 195 و205 مليارات دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 180 إلى 190 مليار دولار، مشيرة إلى أن استثماراتها المكثفة في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستواصل الضغط على التدفقات النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأكد الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي أن الشركة ما زالت في المراحل الأولى من تحول هيكلي طويل الأمد تقوده تطبيقات الذكاء الاصطناعي، معتبرا أن الإنفاق الحالي يمثل استثمارا ضروريا لتعزيز النمو المستقبلي، في حين أوضحت المديرة المالية أنات أشكنازي أن التدفقات النقدية الحرة ستظل تحت الضغط مع استمرار توسع الاستثمارات التقنية.
وأثارت هذه التطورات مخاوف المستثمرين بشأن العائد المتوقع من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، رغم الأداء التشغيلي القوي للشركة، ما دفع سهم «ألفابت» إلى التراجع في تعاملات ما بعد الإغلاق.
جميع المحتويات الواردة في هذه النشرة تُقدّم لأغراض إعلامية وتعليميّة عامّة فقط، ولا يُقصد بها بأي حال من الأحوال أن تُشكّل توصية ماليّة أو استثماريّة أو دعوة لاتخاذ أي قرار. يتحمّل القاريء كامل المسئولية عن قراراته الاستثماريّة، وينبغي عليه استشارة مُختصّين مُؤهلين قبل اتخاذ أي إجراء في هذا الصدد. بقراءتكم لهذه النشرة أو استخدامها بأي وسيلة، فإنكم تُقرّون بفهمكم الكامل لهذا التنويه، وتُوافقون على إخلاء مسئوليتنا عن أي تبعاتٍ ماليّة أو قانونيّة قد تنجم عن استخدام محتواها.