{{PreviewText}} ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌

11st August 2026, No. 43

نشرة السوق نشرة السوق

رقم اليوم

8.15 مليون

هو عدد المسافرين الذين استقبلهم مطار إسطنبول خلال يوليو، متجاوزا مطار هيثرو في لندن الذي استقبل 7.86 مليون مسافر، ليفقد هيثرو بذلك صدارته كأكثر مطارات أوروبا ازدحاما خلال الشهر. وتأثرت حركة هيثرو بانخفاض الرحلات إلى الشرق الأوسط بنسبة 20.2% على أساس سنوي. في وقت يعمل فيه المطار بمدرجيه بالقرب من طاقتهما القصوى. ويسعى هيثرو للحصول على موافقة حكومية لبناء مدرج ثالث، ضمن خطة توسعة ترفع قدرته الاستيعابية إلى 150 مليون مسافر سنويا.

نظرة على السوق

S&P 500

7,728.20

0.32% ▼

Nasdaq

26,445.45

0.60% ▼

Dow Jones

53,791.85

0.34% ▼

Gold

$4,441.10

0.48% ▲

Brent Crude

$88.91

1.36% ▲

DXY

99.82

0.01% ▲

الضبابية تضغط على الأسهم

تراجعت الأسهم الأمريكية للجلسة الثانية على التوالي مع تزايد الشكوك بشأن فرص التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، وهو ما ألقى بظلاله على شهية المخاطرة في الأسواق. وقادت أسهم التكنولوجيا موجة الهبوط، بعدما تعرضت «ألفابت» و«أبل» و«إنفيديا» لضغوط، في وقت واصل فيه المستثمرون إعادة تقييم رهاناتهم على القطاع قبيل صدور بيانات التضخم. ورغم استمرار قوة نتائج أعمال الشركات، فإن ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف الجيوسياسية دفعا المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأصول عالية المخاطر.

الدولار يتحرك بحذر قبل تقرير التضخم

استقر مؤشر الدولار قرب مستوياته السابقة، مع تداولات حذرة قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة. ويعكس الأداء الهادئ للعملة الأمريكية توازن عاملين متعارضين؛ فمن جهة، يدعم ارتفاع أسعار النفط المخاوف التضخمية ويقوي الدولار، ومن جهة أخرى، يحد تراجع عوائد السندات نسبيا وضعف بيانات الوظائف الأخيرة من أي صعود قوي. لذلك فضلت الأسواق انتظار إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة قبل بناء مراكز جديدة.

النفط يستعيد علاوة المخاطر

واصل النفط ارتفاعه مع تراجع التفاؤل بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز في المدى القريب، بعدما أكدت طهران تمسكها بشروطها لاستئناف المفاوضات. وقفز خام برنت فوق 90 دولار خلال التداولات قبل أن يقلص بعض مكاسبه عند الإغلاق، في إشارة إلى استمرار التقلبات الحادة التي تسيطر على السوق منذ اندلاع الأزمة. كما أعادت الأسعار المرتفعة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، لتصبح تطورات الملف الإيراني العامل الأكثر تأثيرا في سوق الطاقة خلال المرحلة الحالية.

الذهب يتراجع رغم تصاعد التوترات

تراجع الذهب بصورة طفيفة رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، مع اتجاه المستثمرين إلى انتظار بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي خلال الأشهر المقبلة. كما حد استقرار الدولار من قدرة المعدن النفيس على مواصلة الصعود، رغم بقاء الطلب على أدوات التحوط قائما. ويعكس هذا الأداء حالة ترقب في الأسواق، إذ يفضل المستثمرون تأجيل رهاناتهم الكبرى إلى حين اتضاح صورة التضخم والفائدة.

نشرة يومية

نشرة السوق

نشرة اقتصادية ومالية متخصصة تصل بريدكم الإلكتروني بعد إغلاق السوق الأمريكي يوميا، لتزودكم بكل ما تحتاجونه لإدارة وتنمية استثماراتكم.

اشترك الآن

السوق ينتظر بيانات التضخم

تتجه أنظار «وول ستريت» غدا الأربعاء إلى تقرير التضخم الأمريكي لشهر يوليو، في واحد من أهم اختبارات السوق خلال الأسابيع الأخيرة. التوقعات تشير إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين 0.1% على أساس شهري، مقابل تراجع 0.4% في يونيو، بينما يُتوقع تباطؤ المعدل السنوي قليلا إلى 3.4% من 3.5%. أما التضخم الأساسي، المستثني الغذاء والطاقة، فمن المتوقع أن يرتفع 0.2% شهريا وأن يتراجع إلى 2.5% سنويا من 2.6%.

أهمية التقرير هذه المرة تتجاوز معرفة اتجاه الأسعار؛ فهو يأتي بينما تحاول الأسواق الإجابة عن سؤال أكثر إلحاحا: هل سيحتاج الاحتياطي الفيدرالي إلى استئناف رفع الفائدة؟ ولذلك فإن أي انحراف واضح عن التوقعات قد ينعكس مباشرة على تسعير الفائدة وعوائد السندات والدولار، ومن ثم على الأسهم.

الولايات المتحدة · أغسطس 2026

بيانات التضخم الأمريكي

علم الولايات المتحدة

المؤشر السابق المتوقع الفعلي

أسعار المستهلك

تغيّر شهري

-0.4% 0.1%

التضخم الأساسي

تغيّر شهري

0% 0.2%

أسعار المستهلك

تغيّر سنوي

3.5% 3.4%

التضخم الأساسي

تغيّر سنوي

2.6% 2.5%

ماذا لو جاءت الأرقام أعلى من المتوقع؟

أي أن يتجاوز التضخم العام 3.4% أو التضخم الأساسي 2.5%، وخصوصا إذا تجاوز الأساسي التوقعات بوضوح.

الفيدرالي: ترتفع احتمالات زيادة الفائدة في سبتمبر أو في وقت لاحق من العام.
السندات: ارتفاع متوقع في عوائد سندات الخزانة مع إعادة تسعير مسار الفائدة.
الدولار: يميل إلى الصعود مستفيدا من توقعات الفائدة الأعلى.
الأسهم: ضغوط بيعية محتملة على «وول ستريت».
الأكثر عرضة: أسهم التكنولوجيا والنمو، لأنها الأكثر حساسية لارتفاع العوائد.
المغزى: قراءة عند 3.5% أو أعلى للتضخم العام، أو 2.6% أو أعلى للأساسي، ستكون إشارة سلبية واضحة للسوق، لأنها ستعيد مخاطر التضخم ورفع الفائدة إلى الواجهة.

ماذا لو جاءت الأرقام مطابقة للتوقعات؟

أي أن يأتي التضخم العام عند 3.4% والأساسي عند 2.5%، مع ارتفاع شهري قدره 0.1% و0.2% على التوالي.

الفيدرالي: لا سبب قوي لتغيير التوقعات الحالية لمسار السياسة النقدية.
السندات والدولار: تحركات محدودة نسبيا في الاستجابة الأولية.
الأسهم: رد فعل محايد أو محدود، مع احتمال استمرار الاتجاه السائد في السوق.
التركيز ينتقل إلى التفاصيل: مكونات التضخم، وخصوصا الخدمات والإسكان، بحثا عن مؤشرات على الضغوط السعرية الكامنة.
المغزى: 3.4% للتضخم العام و2.5% للأساسي تعني أن الصورة تتحرك تقريبا كما تتوقعها الأسواق، وبالتالي لن يكون التقرير وحده كافيا لإحداث تغيير كبير في تسعير الفائدة.

ماذا لو جاءت الأرقام أقل من المتوقع؟

أي أن ينخفض التضخم العام إلى 3.3% أو أقل أو التضخم الأساسي إلى 2.4% أو أقل.

الفيدرالي: تتراجع احتمالات الحاجة إلى رفع إضافي للفائدة.
السندات: تميل عوائد سندات الخزانة إلى الانخفاض.
الدولار: يتعرض لضغوط مع تراجع توقعات الفائدة.
الأسهم: تحسن في شهية المخاطرة ودفعة محتملة للمؤشرات.
المستفيد الأكبر: أسهم التكنولوجيا والنمو مع تراجع العوائد.
المغزى: قراءة عند 3.3% أو أقل للتضخم العام، وخصوصا 2.4% أو أقل للأساسي، ستكون النتيجة الأكثر إيجابية لـ«وول ستريت»، لأنها ستقدم دليلا أقوى على انحسار الضغوط التضخمية وتقلل الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.

أبرز الأخبار

الطاقة

ارتفاع حاد في أسعار الديزل مع تقلص المعروض العالمي

ارتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا بشكل حاد، مع صعود العقود الأميركية الآجلة للديزل منخفض الكبريت 7.4% إلى 4.19 دولار للغالون، في أكبر زيادة منذ 13 يوليو. وجاء الارتفاع بعد هجمات على مصافي تكرير روسية أدت إلى فقدان كميات كبيرة من الديزل، بالتزامن مع اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز وحظر روسيا تصدير البنزين والديزل حتى يناير 2027. وتراجعت مخزونات وقود التقطير الأميركية إلى 107.2 مليون برميل، أدنى مستوى لهذا الوقت من العام منذ ثلاثة عقود.

شركات

«ترامب ميديا» تتكبد خسائر بقيمة 238 مليون دولار

تكبدت شركة «ترمب ميديا آند تكنولوجي»، المالكة لمنصة «تروث سوشيال»، خسائر بلغت 238 مليون دولار في الربع الثاني، بزيادة أكثر من عشرة أضعاف عن الفترة نفسها من العام الماضي. وأعلنت الشركة التخلي إلى حد كبير عن توسعاتها في مجالات مثل العملات المشفرة والمراهنات عبر الإنترنت، للتركيز مجددا على نشاطها في وسائل التواصل الاجتماعي. وسجل سهم الشركة تراجعا بنسبة 8% خلال التداولات العادية.

الطاقة

«جيه بي مورجان»: طلبات توربينات الغاز تسجل مستوى قياسيا

كشف بنك «جيه بي مورجان» أن الطلبيات العالمية لتوربينات الغاز سجلت مستوى قياسيا بلغ 38 جيجاواط خلال الربع الثاني، مدفوعة بالطلب المتزايد على الكهرباء، ولا سيما من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. واستحوذت الولايات المتحدة على نحو نصف الطلبيات، بينما تصدرت «سيمنز إنرجي» و«جنرال إلكتريك» و«ميتسوبيشي باور» قائمة الشركات الأكثر استحواذا على العقود الجديدة.

التكنولوجيا

«سوني» و«تي إس إم سي» تستثمران 4.7 مليار دولار في أشباه الموصلات

قامت شركتا «سوني» اليابانية و«تي إس إم سي» التايوانية استثمار نحو 4.7 مليار دولار لإنشاء مصنع مشترك في اليابان لإنتاج الجيل الجديد من رقائق مستشعرات الصور. ومن المقرر إقامة المصنع في محافظة كوماموتو وبدء تشغيله في 2029، مع امتلاك «سوني» حصة 62% من المشروع. ويأتي الاستثمار لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في وقت تكثف فيه اليابان جهودها لتعزيز صناعة أشباه الموصلات وسلاسل إمدادها.

السيارات

«جنرال موتورز» تقلص استثماراتها في السيارات الكهربائية

تواصل جنرال موتورز تقليص استثماراتها في السيارات الكهربائية، بعد بيع حصتها البالغة نحو 50% في مشروع مصنع بطاريات بولاية إنديانا إلى شريكتها «سامسونغ إس دي آي» مقابل 3.5 مليار دولار. وكان من المقرر أن يبدأ المصنع الإنتاج التجاري في 2027 ويوفر نحو 1,600 وظيفة، قبل أن يصبح مملوكا بالكامل للشركة الكورية. ويأتي القرار مع تراجع الطلب على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وإلغاء الحوافز الفيدرالية، بينما تواصل السيارات الهجينة تحقيق أداء أقوى.

الصحة

«إيلي ليلي» تطرح دواء لإنقاص الوزن في بريطانيا

حصلت شركة «إيلي ليلي» الأميركية على موافقة بريطانيا لطرح دوائها «Foundayo» لإنقاص الوزن، في أول موافقة للدواء خارج الولايات المتحدة. ويتيح القرار للشركة منافسة «نوفو نورديسك» ودوائها «Wegovy» في سوق أدوية إنقاص الوزن الأوروبية. وسيطرح «Foundayo» في بريطانيا بوصفة طبية، بينما يتوقف توفيره عبر هيئة الخدمات الصحية الوطنية على تقييم فعاليته من حيث التكلفة. وتعتمد «إيلي ليلي» على إمكانية تناول الدواء دون قيود غذائية لتعزيز قدرته التنافسية.

الطاقة النووية

قناديل البحر تعطل أكبر محطة نووية في فرنسا

أوقفت شركة الكهرباء الفرنسية «إي دي إف» ثلاث مفاعلات في محطة غرافلين النووية شمال فرنسا، بعدما تسبب سرب من قناديل البحر في انسداد مضخات مياه البحر المستخدمة لتبريد المفاعلات. كما خفضت الشركة إنتاج مفاعل رابع إلى النصف، فيما ظل مفاعل واحد يعمل بكامل طاقته. وتضم المحطة ست مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 5400 ميغاواط، ما يجعلها الأكبر في أوروبا الغربية، في وقت تواجه فيه الطاقة النووية الفرنسية اضطرابات متكررة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

جميع المحتويات الواردة في هذه النشرة تُقدّم لأغراض إعلامية وتعليميّة عامّة فقط، ولا يُقصد بها بأي حال من الأحوال أن تُشكّل توصية ماليّة أو استثماريّة أو دعوة لاتخاذ أي قرار. يتحمّل القاريء كامل المسئولية عن قراراته الاستثماريّة، وينبغي عليه استشارة مُختصّين مُؤهلين قبل اتخاذ أي إجراء في هذا الصدد. بقراءتكم لهذه النشرة أو استخدامها بأي وسيلة، فإنكم تُقرّون بفهمكم الكامل لهذا التنويه، وتُوافقون على إخلاء مسئوليتنا عن أي تبعاتٍ ماليّة أو قانونيّة قد تنجم عن استخدام محتواها.

نشرة السوق — رسالة يومية للمستثمرين

{{SenderInfo}}

إذا أردت إلغاء الاشتراك
إضغط هُنا

Powered by EmailOctopus